تلقى حزب العدالة والتنمية بمدينة الرباط صفعة قوية من قبل حليفه في الحكومة، حزب الحركة الشعبية حين قرر هذا الأخير رفقة حزب الاتحاد الدستوري، تركه وحيدا والالتحاق بصفوف المعارضة في مقاطعة اليوسفية.
وبهذا القرار، يفقد حزب “المصباح” الأغلبية التي كان يتمتع بها في المقاطعة، وذلك بعد أن قرر مستشارو الحركة الشعبية والإتحاد الدستوري، الانزواء بالمعارضة إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة.
ولم يتمكن عبد الرحيم القرع، رئيس مجلس مقاطعة اليوسفية من عقد دورة المجلس، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعد أن أصبح عدد الأعضاء في المعارضة (25)، أكثر من الأغلبية (18).
وذكرت مصادر من داخل المجلس أن “قربلة” وقعت مساء يومه الجمعة 17 يونيو 2016، في المجلس، بعد أن اتهم المستشارون المنسحبون من الأغلبية، الرئيس بـ”التحكم والاستفراد بالقرارات” ما دفعهم إلى اتخاذ قرار الانسحاب والاصطفاف إلى جانب “البام” في المعارضة.
فيما أفاد بيان صادر عن أعضاء مكتب مقاطعة اليوسفية المشكل من الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، حصلت جريدة “كشك” على نسخة منه، أنه وعلى إثر ما وصفوه بـ ”الأوضاع المزرية التي آلت إليها مقاطعة اليوسفية بدء بالتدبير الأحادي للرئيس وعدم إشراكهم في القرارات وفي جدول أعمال الدورة العادية”، قرروا الالتحاق بالمعارضة إلى جانب زملائهم في الأصالة والمعاصرة.
