وجه النسيج الجمعوي بإقليم اشتوكة ايت باها شكاية الى وزير التجهيز النقل و اللوجيستيك يشكو فيها الفوضى و المشاكل التي يتخبط فيها قطاع النقل المزدوج.
و اوردت الشكاية التي توصل الموقع بنسخة منها، ان المواطنين بالاقليم متضررين من عدم تأهيل النقل المزدوج و غياب اي تدخل يرمي لحلحلة الملف و تمكين ارباب القطاع من المساهمة في فك العزلة عن العالم القروي، بحيث، وفق ماتضيفه الشكاية، أن ساكنة العالم القروي تتنقل بشكل مستمر للاسواق الاسبوعية و المواسم الدينية اضافة الى اماكن عملها خاصة الضيعات الفلاحية التي تبعد عن مساكنها بالكلومترات، لكنها تصطدم بواقع مرير يجسده قلة وسائل النقل بل و انعدامها احيانا، حتى و ان وجدت فهي تعاني من اشكالات قانونية لعدم توفرها على تراخيص نهاية حسب تعبير الوثيقة.
و رفعا للضرر،و انصافا للمواطينين و تمكينهم من ممارسة حقهم في التنقل لقضاء اغراضهم، التمس الفاعلين الموقعين على العريضة من الوزير ‘‘عزيز رباح‘‘اتخاذ كل التدابير و بشكل استعجالي لحل المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل المزدوج بإقليم اشتوكة ايت باها من خلال هيكلته ليستجيب لطلبات السكان و منح التراخيص لاصحاب النقل المزدوج وفق ما ينص عليه دفتر التحملات الصادر عن وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك .
و يذكر وزارة الرباح قد اصدرت دفتر التحملات سنة 2014 يتعلق بشروط تنظيم قطاع النقل المزدوج بالعالم القروي حيث تفاعل العديد من ارباب المهنة مع مقتضياته بوضع ملفاتهم لدى الجهات المعنية الا انهم ظلوا محرومين من الرخصة النهائية الى حدود الساعة.
